المحكمة تسمح لدارين طاطور بزيارة منزل أسرتها اليوم

الناصرة - نظرت محكمة الصلح في الناصرة، في الساعة الثانية بعد ظهر اليوم الإثنين، بطلب الشاعرة والناشطة دارين طاطور بتسهيل ظروف الاعتقال المنزلي المفروضة عليها والسماح لها بالعودة إلى قريتها الرينة، الأمر الذي رفضته النيابة.

وقرر قاضي المحكمة السماح لدارين طاطور بزيارة منزل شقيقها بالرينة، اليوم لعشر ساعات فقط، وذلك للإفطار فيه والرجوع حتى الساعة الواحدة ليلًا إلى منزل شقيقها في كريات أونو حيث تقضي الحبس المنزلي بشروط مقيدة، وسينظر خلال 48 ساعة في إمكانية السماح لها للخروج في أيام عيد الفطر.

وفيما يتعلق بالسماح لها بالعودة إلى قريتها الرينة، فسيقرر ذلك حتى تاريخ 17.7.2016 بعد سماع الإفادات والشهادت.

وقرّرت المحكمة المركزيّة في النّاصرة، في جلستها الأخيرة التي عقدت بتاريخ 8.5.2016، استكمال الجلسة القادمة لسماع الإفادات الباقية بخصوص قضيّة الشّاعرة دارين طاطور، في الـ 17 من شهر تمّوز/يوليو المقبل.

وتلاحق السلطات الإسرائيلية الشاعرة دارين طاطور وتحاكمها بتهمة كتابة قصيدة تنادي بمقاومة الاحتلال.
يذكر أن عشرات الناشطين في مدينة يافا والمنطقة شاركوا، مساء يوم السبت الماضي، في وقفة تضامنية مع الشاعرة دارين طاطور، التي تقبع منذ أشهر في الحبس المنزلي، بسبب منشور على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' وضد سياسة الاعتقال الإداري.

ونظمت الوقفة، التي حملت عنوان 'اسمها دارين طاطور'، عند دوار الساعة في مدينة يافا، ورفع خلالها المتظاهرون لافتات تندد بالاعتقال الإداري وسياسة كم الأفواه التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية، وطالبوا بتحرير الشاعرة من حبسها المنزلي والكف عن ملاحقتها.

وتقبع ابنة قرية الرينة، الشاعرة دارين طاطور، في الحبس المنزليّ وبظروف قاسية، في منطقة تل أبيب بعد أن قضت ثلاثة شهور في السجن في أعقاب اعتقالها بتاريخ 11 تشرين أوّل/ أكتوبر من العام الماضي 2015، بحجّة نشرها بوستات عبر الفيسبوك والتّحريض على العنف والإرهاب وكتابة شعر تحريضيّ.

عن عرب 48