الأسير المقدسي رائد سلحوت يعانق الحرية بعد 14 عاماً

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان-عانق الاسير رائد صالح محمد سلحوت (40 عاماً) من سكان جبل المكبر جنوب الاقصى المبارك، اليوم الخميس، الحرية بعد قضاء مدة محكوميته البالغه 14 عاماً من سجن النقب الصحراوي.

وكان في استقبال الأسير عائلته وأصدقائه على بوابة السجن، ثم توجه بعدها إلى جبل الزيتون لمشاهدة المسجد الأقصى المبارك، ليستقبله حشد كبير من أهالي القرية بالزغاريد والأغاني الوطنية، رافعين الرايات والأعلام، كما كان في استقباله رئيس لجنة اهالى الاسرى والمعتقلين امجد ابو عصب، والناشط والكاتب السياسي راسم عبيدات، وامين سر حركة فتح اقليم القدس عدنان غيث ووسائل الاعلام المختلفة.

وحاولت قوات الاحتلال منع الأهالي من استقباله بإطلاق قنابل الصوت، حيث اصيب عدد من الاطفال والنساء والرجال كبار السن بالهلع.

وقال الاسير المحرر رائد السلحوت لـ" الحياة الجديدة":  "فرحة الحرية لا توصف، و لا يمكن للكلمات أن تصف لحظة فتح بوابة السجن، لكن الغصة تبقى لأني تركت الاف الاسرى خلفي في السجون".

وأضاف، "ان الاحتلال حاول تنغيص فرحة الاقرباء والاصدقاء، الا أن ذلك طبيعياً من احتلال يسعى دائما لقتل فرحة شعبنا".

وحول أصعب لحظة عاشها السلحوت داخل السجون، يقول إنها لحظة وفاة والده في تاريخ 28-3-2013، إذ استقبل النبأ دون أن يقدر على مشاهدته والقاء نظرة الوداع الاخيرة عليه.

واستكمل السلحوت دراسته الجامعية خلال فترة اعتقاله، ليتخرج من الجامعة العبرية وجامعة القدس، موضحاً أن الأسرى تابعوا باستمرار أحداث الهبة الجماهيرية وما قام به الاحتلال من قتل بدم بارد للأطفال والفتيات.

وإستنكر المحرر السلحوت، قرار البعثة الدولية للصليب الاحمر بتقليص عدد الزيارات، مؤكداً أن الصليب عليه أن يسعى لتوفير المساعده لاهالي الاسرى وليس الوقوف الى جانب قرارات الاحتلال بتقليص عدد الزيارات.

بدوره، هنأ امين سر حركة فتح- إقليم القدس عدنان غيث الاسير المحرر، وتقدم بتحية اكبار واجلال لكافة اسرانا البواسل القابعين خلف قضبان، قائلاً "ما يميز شعبنا أنه في الوقت الذي يودع شهدائه بالزغاريد يستقبل اسراه بالزغاريد، مؤكداً ان شعبنا قادر على الانتصار على جلاده وقادر على كل هذه الاجراءات الاجرامية التي يراد منها ان نسلم الراية وان نسلم لهذا الاحتلال قضية ان هذه الارض ارض عربية فلسطينية".

ووصف غيث قرار الصليب الأحمر بانه وصمة عار على كافة المؤسسات الدولية والانسانية.