صور وفيديو | وفد من ملتقى البرلمانيات الأردنيات يطلع على انتهاكات الاحتلال في القدس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة – ديالا جويحان - حذر وزير شؤون القدس ومحافظها، عدنان الحسيني، من محاولات الاحتلال لتغيير معالم المدينة المقدسة من خلال الممارسات اللانسانية بالحفر أسفل البلدة القديمة والمسجد الأقصى وانتهاكات المستوطنين المتكررة لحرمات الاماكن المقدسة، في محاولة واضحة لتزوير التاريخ وقلب الحقائق وخلق وقائع جديدة تهدف إلى قطع الطريق امام إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأضاف الحسيني، خلال لقائه وفداً من من ملتقى البرلمانيات الاردنيات في مدينة القدس، أن الاحتلال يسعى إلى سلخ المدينة عن محيطها الفلسطيني والعربي والاسلامي والمسيحي والدولي.

كما أكد الحسيني على عمق العلاقات الاخوية بين الشعبين الفلسطيني والأردني، مثنياً على الدور الاردني ملكاً وحكومة وشعباً في القضية الفلسطينية، وعلى الرعاية الهاشمية للاماكن المقدسة في المدينة خاصة المسجد الاقصى المبارك، إضافة إلى دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ودعا المحافظ الى تعزيز أوجه التعاون والتنسيق بين الجانبين في جميع المجالات لما في ذلك من منافع مشتركة ورفع لمعنويات المقدسيين وتكريس للحق الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة ودحض للروايات الاسرائيلية المزيفة، وتعزيزا للحقوق الثابتة الغير القابلة للتصرف.

من ناحيتها، قالت رئيسة الوفد ومساعد رئيس مجلس النواب فاتن الخليفات لـ" الحياة الجديدة": "جئنا 17 سيدة من مجلس النواب الاردني في زيارة لمدة يومين للتعرف عن كثب على حجم المعاناة التي يعانيها أبناء الشعب الفلسطيني عامة والمسجد الاقصى المبارك والقدس خاصة من أجل نقل الرسالة لجلالة الملك عبد الثاني بن الحسين".

ووجهت خليفات رسالة للمرأة الفلسطينية قائلة: "المرأة الفلسطينية مثال لكل امرأة في العالم، وهي نموذج للكفاح والصمود"، متمنية قيام دولة فلسطين وعصامتها القدس.

بدورها، عبرت عضو لجنة فلسطين النيابية النائب ردينة العطى لـ"الحياة الجديدة" عن شعورها بالفخر والاعتزاز لارتدائها الثوب الفلسطيني "زي نساء رام الله" واداء الصلاة فيه داخل الأقصى، وتجولها داخل اسواق البلدة القديمة.

وأضافت "هذه ليست المرة الاولى التي أزور فيها القدس والمسجد الأقصى وإنما المرة الثالثة، وهذه الزيارة جاءت برفقة عدد من السيدات البرلمانيات للاطمئنان على أبناء الشعب الفلسطيني واحتياجاته في ظل الاانتهاكات المستمرة بحقهم من قبل الاحتلال".

وأكدت العطى أنه مهمها الاراء والأفكار الا ان فلسطين توحدنا لأنها قضية العرب المركزية، موضحة أنها قامت بالاستماع لبعض النساء المرابطات حول ما يتعرضن له من انتهاكات من قبيل إبعادهن عن المسجد الأقصى وتحديد أعمار من يسمح لهم بالدخول إلى المسجد، واعدة بتوجيه الرسالة إلى الملك عبد الله الثاني والبرلمان الأردني.

وقالت عضو مجلس النواب الاردني ورئيسة شبكة البرلمانيات العربيات، د.رلى الفرا: "لدينا جميعاً واجب تجاه القضية الفلسطينية  فان لم نكن قادرين على نصرتهم بالسلاح  يجب ان  ننصرهم على الاقل بالموقف والدعم والصمود".

وطالبت الفرا، بزيارة هذه البقعه المقدسة لدعم القضية الفلسطينية العادلة، موضحةً أننا الشعب الوحيد الذي بقي تحت الاحتلال في العالم، "وأن هذا الاحتلال مستمر في هدم البيوت وطرد الناس وتهجيرهم وبناء البؤر الاستيطانية والعمل على  اذلال الشعب الفلسطيني وكسر ارادتهم إلا أن الشعب الفلسطيني صامد بأرضه ومهما حاول المحتل فالشعب سيبقي على هذه الارض لأنها ارض الاباء والأجداد".

بدورها، ناشدت النائب في المجلس الاردني  فاطمة ابو عبطة الامتين العربية والإسلامية التحرك العاجل لإنقاذ المسجد الاقصى المبارك من دنس المحتل والغاصب لهذه الأرض المباركة الطاهرة.

واثنت على جهود دائرة اوقاف القدس في الصمود والتصدي لكافة الاجراءات الاحتلال بحق المسجد الاقصى المبارك اضافة لكل معالم الفخر والاعتزاز لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في تقديم كل الرعاية والدعم والوصايا الهاشمية للمسجد الاقصى المبارك.

وكان في استقبال الوفد مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب ومدير المسجد الاقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، ونائب السفير الاردني لدى فلسطين محمد الشبار والنائب عن دائرة القدس في المجلس التشريعي جهاد ابو زنيد والامين العام المساعد للمجلس التشريعي نشأت القريوتي و المستشار القانوني للمجلس التشريعي جمال الخطيب.

واطلع الشيخ الخطيب الوفد على ممارسات سلطات الاحتلال في المسجد الاقصى المبارك وما تعانيه دائرته من مضايقات تمنعه في احيان كثيرة القيام بما يلزم فيه، مؤكدا ان الرعاية الهاشمية للاماكن المقدسة في القدس ما زالت تقف حائلا امام تنفيذ الاهداف التهويدية بحق اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.