الشاعر سليم النفار يوقع أعماله الشعرية في غزة

تحت رعاية الاتحاد العام للمراكز الثقافية ..

غزة- الحياة الجديدة  - وقع الشاعر الفلسطيني سليم النفار أعماله الشعرية الناجزة والتي صدرت مؤخراً وذلك خلال حفل نظمه الاتحاد العام للمراكز الثقافية بقاعة مسرح مركز سعيد المسحال الثقافي بغزة بحضور عدد من الادباء والكتاب والشعراء والشخصيات الوطنية وممثلي فصائل العمل الوطني.وبمشاركة عازف العود الفنان إسماعيل داود وغناء الطفلة الموهوبه نجلاء حميد . و ألقي الشاعر النفار مقاطع شعرية مختارة من إصداره الجديد.وأدارت اللقاء الشاعرة المبدعه/ ديانا كمال.
ورحب يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية بعزم حكومة التوافق الوطني رفع موازنه الثقافة مؤكداً أننا في الاتحاد العام للمراكز الثقافية طالبنا ومنذ نشأة السلطة الوطنية الفلسطينية ومنذ تأسيس وزارة الثقافة بضرورة رفع موازنة الثقافة مقارنة بالمخصصات الاخرى لما لذلك من أهمية في تجسيد وتعزيز الحضور الثقافي الوطني ودوره المهم في بناء الانسان الفلسطيني.
كما بارك للصديق والشاعر الكبير سليم النفار اصدار أعماله الناجزه والتي صدرت مؤخراً في رام الله من قبل وزارة الثقافة الفلسطينية.
واعتبر العديد من الكتاب والشعراء الفلسطينيين بأن مجموعته هذه تشكل خطوة نوعية متميزة، وكُتب عنها الكثير من المقالات النقدية
والشاعر سليم النفار من مواليد مدينة ( غزة) عام 1963، أبعد عام 1968 مع أسرته إلى الأردن، ثم انتقل إلى سوريا عام 1970، عمل في مواقع مختلفة للمقاومة الفلسطينية في سوريا ولبنان منذ عام 1981، ويشارك بفاعلية في المشهد الثقافي الفلسطيني في مخيمات اللجوء، كتب الشعر في وقت مبكر، ونشر قصائده في الصحف والمجلات العربية ، أقام مهرجان فلسطين للأدباء الشباب في جامعة تشرين باللاذقية، عاد إلى أرض الوطن عام 1994، وعمل محرراً أدبياً في مجلة الزيتونة، ويعمل حالياً محرراً أدبياً في مجلة نضال الشعب.
أصدر مجموعته الشعرية الأولى" تداعيات على شرفة الماء" عام 1996 عن اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين – غزة .
كما أصدر مجموعته الثانية" سُور لها " عام 1997 ، وقد اعتبر العديد من الكتاب والشعراء الفلسطينيين بأن مجموعته هذه تشكل خطوة نوعية متميزة، وكُتب عنها الكثير من المقالات النقدية.
وصدرت عن وزارة الثقافة الفلسطينية مؤخراً أعماله الناجزة والتي قام بتوقيعها في مقهى شباك الثقافي في رام الله .

 
                 
 
                          غـــــزة
 
وعلى خيامٍ في الطريقْ
علقتُ وشمكِ نجمةً
ورسمتُ للحادي،
مسالكَ من عقيقْ
فعلى رقيقِ القلب أحرفكِ التي...
دلّتْ غريقاً في الغريقْ
إنَّ الذي بيني، وبينكِ بائنٌ
مهما تداعتْ في ثنايانا الحريقْ
إنّ الذي بيني وبينكِ:
رملُ ألعابي، وظلّ أبٍ هنا
ما زال يطلعُ لو مضى
فهنا على نعشِ المكانِ نما،
كأعشابِ الطريقْ.