عاجل

الرئيسية » رياضة » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 25 أيار 2022

انتصارا لدماء الشهيد محمد غنيم الأرجنتين تلغي مباراتها مع منتخب الاحتلال

بيت لحم- الحياة الجديدة  -ألغى منتخب الأرجنتين لكرة القدم، مباراة ودية مع منتخب الاحتلال، كانت مقررة يوم السادس من حزيران المقبل، بناء على رسالة من نادي الخضر الرياضي، الذي استشهد لاعبه محمد غنيم برصاص قناص احتلالي على أرض بلدة الخضر، غرب بيت لحم، في شهر نيسان الماضي.

وقال الناشط وسيم أبو تركية: "على مدار شهر ونصف ومنذ لحظة استشهاد محمد وقفنا وأوصلنا صوتنا لكل العالم إلى أن جاء يوم التكريم لمحمد في قبره، بإلغاء المباراة"،أضاف أبو تركية: "رحم الله محمد ونقول له إننا سنبقى وفيين له ما حيينا".

جاء في رسالة نادي الخضر للمنتخب الأرجنتيني: "لا يمكننا أن نلتزم الصمت بينما يخطط منتخب شهير كمنتخب الأرجنتين للمجيء إلى هنا للعب مباراة "ودية" سيستخدمها نظام الاستعمار والفصل العنصريّ الإسرائيليّ في تلميع جرائمه بحقنا. فهذه المباريات الاستعراضية تدعم حصانة إسرائيل وتعزز قدرتها على الإفلات من العقاب، ما يعني استمرارها في قتل وتشويه لاعبي كرة القدم الفلسطينيين".

أضافت: "نكتب لكم هذه الرسالة وقلوبنا يعتصرها الألم بعد فقداننا لزميلنا في الفريق، ابن الـ19 عاماً، المدافع محمد غنيم. الذي أصيب برصاصة جنديّ إسرائيليّ في ظهره بالقرب من منزل عائلته وليس بعيداً عن جدار الأبارتهايد الإسرائيلي الذي يفتت أراضينا ويسرق مزارعنا ومياهنا ومواردنا ويفصل قرانا ومدننا عن بعضها البعض".

عددت الرسالة جرائم الاحتلال بحق اللاعبين الفلسطينيين وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة: "في الأسبوع الماضي، وقبل حتى أن نبدأ بالتعافي بعد فقداننا لمحمد، قتل جنود الاحتلال لاعب كرة القدم الواعد، ثائر اليازوري ابن الـ18 ربيعاً.

حيث استهدفت قوات الاحتلال ثائر بالقرب من مستعمرة "بساغوت" الإسرائيلية المقامة على أراضي جبل الطويل في مدينة البيرة. في ذات اليوم، استهدفت قوات الاحتلال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة وقتلتها بينما كانت تغطي أخبار الاقتحام العسكريّ الإسرائيلي لمدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.

العام الماضي، كنا في حداد على سعيد عودة، لاعب فريق بلاطة لكرة القدم، الذي قتلته قوات الاحتلال، فسرقت حياته وحلمه في اللعب ضمن صفوف المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم. وقبل ذلك، كنا في حداد على الكثير والكثير من الشهداء. لم يعُدْ زميلنا محمد، تمامًا مثل ثائر وسعيد وآخرين، بيننا على أرض الملعب، لكننا نُكرّم روحه من خلال الاستمرار في السعي لتحقيق أهدافنا كفريق وكفلسطينيين في كفاحنا من أجل الحرية والعدالة والمساواة".

حثت الرسالة المنتخب الأرجنتيني: "على إلغاء هذه المباراة والانضمام عوضاً عن ذلك إلى الأعداد غير المسبوقة من اللاعبين المحترفين والفرق والرياضيين الذين يدافعون عن الحقوق الفلسطينية ويرفضون تلميع جرائم نظام الأبارتهايد الإسرائيلي".

دعتهم: "لحفظ رقم 14 في أذهانكم. كان هذا رقم قميص زميلنا محمد الذي قتل الاحتلال الإسرائيلي حلمه باللعب. ولكن بإلغائكم هذه المباراة، يمكنكم المساهمة في محاسبة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي ومنعه من الاستمرار في قتل أرواح وأحلام اللاعبين الفلسطينيين. نرجو منكم تكريم محمد وثائر وسعيد وآخرون كثر. الغوا مباراتكم مع المنتخب الإسرائيليّ، لأن لا شيء "ودي" في اللعب مع الابارتهايد".