الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 19 كانون الأول 2021

دير البلح تستقبل المحرر حسين الزريعي بعد 19 عاما من الأسر في سجون الاحتلال

استشهد والده في عام اعتقاله

غزة – الحياة الجديدة – أكرم اللوح- استقبلت جماهير حاشدة من حركة فتح، مساء اليوم الأحد، الأسير المحرر حسين سليمان الزريعي من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بعد قضاء ١٩ عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

واحتشد المئات من عائلة الزريعي وسكان وسط قطاع غزة، منذ ساعات الصباح، بانتظار الأسير الزريعي الذي اعتقل أثناء الاجتياح الإسرائيلي للمنطقة الوسطى بقطاع غزة في تاريخ ٢٠\١٢\٢٠٠٢م، وهو موظف على قيود جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية وأحد قيادات كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.

وعبرت عائلة الزريعي لـ"الحياة الجديدة" عن سعادتها لإطلاق سراح نجلها مؤكدة أن الفرحة الكبرى ستكون بتحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي، مجددين في نفس الوقت البيعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وقائدها ورمز شرعيتها الرئيس محمود عباس.

 

من جانبه قال نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية:" إن الأسير الزريعي كان معتقلا في سجن نفحة الصحراوي، وهو نجل الأسير المحرر الشهيد سليمان حسين الزريعي الذي استشهد في الاجتياح الإسرائيلي عام ٢٠٠٢م".

وأوضح الوحيدي أن قوات الاحتلال قامت بنسف منزل ذوي الأسير في نفس اليوم الذي اعتقل فيه الأسير حسين الزريعي، مؤكدا أن المحرر حاصل على درجة الماجستير في الشؤون الإسرائيلي من جامعة أبو ديس، في تأكيد لا يدع مجالا للشك بأن إرادة الأسرى الفلسطينيين أكبر من كل القوانين العنصرية ومن لغة السجن والقتل والتجهيل التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وحذرت مفوضية الشهداء والأسرى من خطورة الأوضاع والظروف التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال خاصة في ظل الإهمال الطبي المتعمد الذي أدى مؤخرا لاستشهاد الأسير سامي عابد العمور من سكان شرق دير البلح وفي ظل تفشي وباء كورونا القاتل وفي ظل الصمت الدولي الذي يتفوق على صمت القبور مطالبة بلجان دولية لتقصي الحقائق والتحقيق في الجرائم الإسرائيلية.