عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 08 كانون الأول 2021

وفاة الكاتب والصحفي الكبير حسن البطل

رام الله -الحياة الجديدة - توفي صباح اليوم الأربعاء، في مدينة رام الله، الكاتب والصحفي حسن البطل، أشهر كتاب العمود والمقال الصحفي، ومن الذين أثروا المشهد الفلسطيني بإبداعهم على مدار أكثر من أربعين عاماً من العمل الثقافي والكتابة السياسية والوطنية.

ولد البطل في 14 تموز 1944 في طيرة حيفا، 10كم جنوب حيفا، ثم تهجر مع عائلته إبان نكبة 1948 إلى سوريا، واجتاز مراحلة المدرسية الأولى في دوما بالعاصمة السورية دمشق، وحصل على درجة الماجستير من الجامعة نفسها العام 1968، في الجغرافية الجيولوجية.

عمل محرراً يومياً في إذاعة فلسطين بالعاصمة العراقية بغداد، وكاتباً لتعليق يومي ما بين العامين 1972 و1994، وانضم إلى هيئة تحرير مجلة "فلسطين الثورة" في العاصمة اللبنانية بيروت، محرراً للشؤون العربية، ومن ثم للشؤون الإسرائيلية، كما كتب فيها مقالة أسبوعية بعنوان "فلسطين في الصراع"، ومقالة يومية في جريدة "فلسطين الثورة" بعنوان "في العدو"، واستمر كذلك حتى الخروج من بيروت.

عاد إلى فلسطين العام 1994، والتحق بهيئة تحرير "جريدة الأيام" اليومية الفلسطينية بمدينة رام الله منذ تأسيسها في 25 كانون الأول من العام 1995، وكتب فيها عامودها اليومي "أطراف النهار" بشكل يومي حتى شباط من العام 2016، حيث باتت تظهر "أطراف النهار" لثلاث مرات في الأسبوع.

نال جائزة فلسطين في المقالة العام 1988، حين كان الشاعر محمود درويش رئيساً للجنة التحكيم، كما حصل على وسام ودرع إتحاد الصحافيين العرب في القاهرة العام 2015، بمناسبة اليوبيل الذهبي للإتحاد، واختير الراحل البطل، شخصية العام الثقافية عام 2018.

ونعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، الكاتب والإعلامي الكبير البطل، وقال الاتحاد في بيان صحفي: إن البطل شكل فضاء إبداعياً يخصه من خلال مقالة فارقة جعلته واحداً من أهم كتابها، فهو صاحب رؤية مغايرة ولغة خاصة مكنته من اجتراح سياق معرفي استثنائي وتجربة لها حضورها الذي يعرفه المشهد الفلسطيني والعربي، واللذان يفقدان طاقة إبداعية أرست مداميك وعيها في فلسطين الثورة ومسيرة الثورة الفلسطينية قولا وفعلا ناجزاً.

 

كما نعت وزارة الإعلام، الكاتب والصحفي البطل.

وقالت في بيانها: رحيل فتى طيرة حيفا، وخريج جامعات دمشق، ومحرر إذاعة فلسطين في بغداد، ومحرر مجلة "فلسطين الثورة" في بيروت، وكاتب عمود "أطراف النهار في "الأيام" خسارة ثقيلة لفلسطين وصحافتها، تختزل النكبة والعودة والإصرار.

وأكدت أن سيرة البطل ومسيرته المهنية، وسجله الذي يفيض بالإبداع والعطاء والجوائز ستظل مدرسة في الإعلام الفلسطيني والعربي، ومنارة تهتدي بها الأجيال الصحافية المتعاقبة.

رئيس الوزراء ينعى الصحفي والكاتب البطل: غيابه خسارة كبيرة
ونعى رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الأربعاء، إلى الأسرة الصحفية والحركة الوطنية وإلى عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات، أحد أعمدة الصحافة الوطنية، الكاتب والصحفي الكبير حسن البطل.

وقال رئيس الوزراء: إن الراحل البطل نذر قلمه للدفاع عن الحقوق الوطنية لشعبنا، واصفا إياه بالمحارب الوطني والمثقف الثوري، معتبرا غيابه خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني في وقت نحن أحوج ما نكون لقلمه وفكره وعطائه.

وتقدم رئيس الوزراء بصادق مشاعر العزاء من عائلة الفقيد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

 

"فتح" تنعى لجماهير شعبنا الكاتب والصحفي الكبير حسن البطل
كما نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إلى جماهير شعبنا والى أمتنا العربية الكاتب والصحفي، المناضل الوطني الكبير حسن البطل، الذي وافته المنية اليوم الأربعاء بمدينة رام الله.

وأشارت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة، إلى إبداع حسن البطل المهني والتزامه الوطني النادر، فقد أعطى حياته وإبداعه الى فلسطين والقضية الفلسطينية، موضحة أن ما كتبه البطل عبر أكثر من 50 عاما يكفي وحده ليدلل على تاريخ شعبنا الفلسطيني المعاصر، بما فيه من ألم ومعاناة وما فيه من إنجازات وإخفاقات وتضحية وفداء.

وقالت الحركة إن حسن البطل أثرى المشهد السياسي والإعلامي الفلسطيني بقلمه الذي مثل بحد ذاته بوصلة وطنية للأجيال من الإعلاميين الفلسطينيين والعرب، معتبرة أنه برحيله يكون الإعلام الفلسطيني قد فقد علما مبدعا دافع بصلابة عن القضية الفلسطينية وعن منظمة التحرير الفلسطينية، وقرارها الوطني المستقل في مختلف المراحل، حتى آخر لحظة في حياته.

وذكرت "فتح" ان الفقيد بدأ حياته محررا في إذاعة صوت الثورة الفلسطينية في بغداد، ثم انتقل الى بيروت وعمل محررا مختصا بالشؤون الإسرائيلية في مجلة "فلسطين الثورة " الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم أصبح سكرتير التحرير، ولاحقا مدير تحرير المجلة حتى عاد الى الوطن عام 1994، وأصبح البطل كاتبا للعمود اليومي الأهم في جريدة "الأيام" حتى رحيله.

ولد حسن البطل في تموز عام 1944 في طيرة حيفا، وشرد هو وعائلته عام 1948 الى سوريا، وهناك تلقى تعليمه حتى حصل على شهادة الماجستير في الجغرافيا الجيولوجية من جامعة دمشق.

حاز على جائزة فلسطين لأفضل مقال صحفي عام 1988، وعلى وسام ودرع اتحاد الكتاب والصحفيين العرب في القاهرة عام 2015.